2011 .. عام كرة القدم الاردنية - منتدى عشيرة ابوعباس بني خالد

4:34:53 AM

الأربعاء, 2017/11/22

موقع عشيرة ابوعباس (بني خالد) الاردن

 

*****   ( abuabbas_bnikhaled@yahoo.com  )   : اهلا وسهلا بكم في موقع عشيرة ابوعباس ( بني خالد) الاردن ***** كما ويمكنكم التواصل معنا على الفيس بك او على البريد الالكتروني على العنوان التالي 

*****   قيل من انتم يا "ابو عباس" نحن الكرام الرافعون الراس لسيف الله ننتمي نسبا فنحن من سيوف رب الناس المنتمون لشامنا وطنا من سهل حمص في بلاد الآس لسهل حطين لدنّا والاعز الى باقورة الخير للنهر لحوّاس العابدون الله المخلصون له واذا استغثنا نغوث برب الناس كتابنا القران هو الهادي لنا وولاؤنا لطه ابن اخ العباس*****
[ رسائل جديدة · المشاركين · قواعد المنتدى · بحث · RSS ]
صفحة 1 من%1
مشرف المنتدى: Amer_Wedyan 
منتدى عشيرة ابوعباس بني خالد » الرياضي » كرة القدم » 2011 .. عام كرة القدم الاردنية
2011 .. عام كرة القدم الاردنية
yusraالتاريخ: السبت, 2012/01/07, 9:02:40 PM | رسالة # 1
مشرف
مجموعة: المشرفين
رسائل: 107
حالة: Offline
لا ينكر المتتبع لمسيرة كرة القدم الاردنية عام (2011) الذي ودعناه السبت الحالة الفنية الآسرة التي بسطتها في شتى الاستحقاقات المختلفة التي خاضتها ووضعت اللعبة على الخارطة الكروية القارية والدولية.

عام (2011) جاء مزدحماً بالاحداث المثيرة بدءاً من اعلان فوز الامير علي بن الحسين بمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي عن القارة الآسيوية يوم السادس من شهر كانون الثاني في انتخابات الكونجرس الآسيوي الذي انعقد على هامش نهائيات كأس آسيا، وهي المسابقة التي ضرب فيها النشامى بجميع التوقعات التي وضعها المراقبين الآسيويين عرض الحائط عندما تخطوا الدور الاول إثر تجاوزهم عقبة اليابان والسعودية وسوريا قبل ان تتوقف عجلتهم الفنية امام المحطة الاوزبكية في دور الثمانية، فيما انهى المنتخب الوطني العام الحالي بعدما نجح في بلوغ المشهد الختامي للدورة الرياضية العربية التي استضافتها قطر قبل ايام وما بين هذين الانجازين نجاح المنتخب الوطني في بلوغ الدور الحاسم لتصفيات المونديال قبل جولتين على ختام الدور الثالث متفوقاً على منتخبات العراق (تأهل الى الدور الحاسم) والصين وسنغافورة.

وشكل فوز سمو الامير علي بن الحسين بمنصب نائب رئيس الفيفا الحدث الوطني الابرز وهو الذي تناولته مختلف الاوساط الرياضية في القارة الآسيوية والعالم اجمع بإهتمام بالغ ذلك لان هذا الانتصار الكبير جاء بناء على برنامج انتخابي متكامل نجح سمو الامير علي من خلاله في تبوأ هذا المنصب الدولي الرفيع، وواكبه في الوقت ذاته نجاحات كبيرة حققتها كرة القدم الاردنية، جعلت الاعلام العالمي يسلط اضواءه على واقع اللعبة في بلدنا ويجس نبض التطلعات الكبيرة التي تكتنز بها.

ونبقى في العاصمة القطرية الدوحة التي شهدت فور فوز سمو الامير علي بمنصب نائب رئيس الفيفا مشاركة المنتخب الوطني في نهائيات كأس آسيا للمرة الثانية في التاريخ، وبعدما توقع الكثير من المراقبين ان يخرج المنتخب من الدور الاول للفوارق الفنية والتاريخية التي تفصله عن المنتخبين الياباني والسعودي الذين اوقعتهما قرعة البطولة الى جانب النشامى والمنتخب السوري كذلك، وهو ما دفع اتحاد الكرة الى توفير كافة الامكانيات المتاحة للمشاركة في هذا الاستحقاق ربما كان ابرزها الانخراط في معسكر تدريبي مكثف احتضنته امارة دبي وخاض المنتخب على هامشه مواجهتين وديتين امام البحرين واوزبكستان.

المحطة الاولى كانت امام الفريق الاقوى على الاطلاق المنتخب الياباني والذي يقوده المدير الفني الايطالي زكاروني، إذ شهدت المباراة طرح النشامى اسلوب عقلاني لإحتواء الالعاب اليابانية الجامحة قبل أن يشعل حسن عبدالفتاح الاجواء بإحراز هدف السبق الذي اعقبه محاولات يابانية ضارية لإدراك التعادل الذي تحقق له في الوقت المبدد من عمر المباراة، والتي اعقبها تناقض الحالة النفسية للمنتخب في التعاطي مع هذا الانجاز فالفوز كان في متناول اليد في حين كان التعادل اقصى ما يصبو اليه الجهاز الفني، لتستقر الحالة على مشاعر من الفخر والاعتزاز بهذه النتيجة، ليدخل النشامى بعد ذلك معترك مباراة السعودية التي خسرت لقاء الجولة الاولى امام سوريا بهدفين لهدف، اذا عاد المنتخب الوطني لينسج مشاهد فنية آسرة توجها بهاء عبدالرحمن بهدف الفوز الثمين والذي وضع المنتخب على اعتاب الدور الثاني مطيحاً بالمنتخب السعودي الى خارج البطولة فكان التأهل امام المحطة السورية التي انهاها النشامى فوزاً صريحاً بهدفين لهدف.

توقفت عجلة المنتخب الوطني التنافسية امام المحطة الاوزبكية في الدور الثاني والتي خسرها بهدفين لهدف، إذ خاض النشامى المباراة في ظل معاناتهم من تداعيات الانجاز في الدور الاول، فالاصابات تسببت في غياب عناصر هامة، في حين كان التشكيل الطارئ الذي خاض مواجهة اوزبكستان على موعد مع اداء رجولي فاحت منه رائحة الخطورة لكن الحظ خدم الاوزبكي بهدفين جاءا خارج سياق أي اشكال من اشكال السيطرة او التفوق الفني.

طوى المنتخب صفحة النهائيات الآسيوية ليدخل معترك تصفيات كأس العالم التي استهلها بمواجهة منتخب نيبال في الدور الثاني ذهاباً في عمان حيث خط النتيجة الاعلى في تاريخ مشاركاته بالتصفيات وبتسعة اهداف نظيفة، فيما انتهت مواجهة الاياب التي خاضها في ظل ظروف صعبة بالعاصمة كتماندو بالتعادل الايجابي بهدف لمثله.

قرعة الدور الثالث اوقعت المنتخب الوطني في مجموعة نموذجية ومعقولة في العرف التنافسي، إذ حل في المرتبة الثانية في قرعة التصفيات لتضعه أمام الصين صاحبة التصنيف الاول والعراق صاحبة التصنيف الثالث وأخيراً منتخب سنغافورة.

تمت الإضافة (07-01-2012, 9.02.40 PM)
---------------------------------------------
المحطة الاولى في التصفيات كانت امام المنتخب العراقي في اربيل وهي التي دشنت حضوراً تاريخياً وغير مسبوق للنشامى في التصفيات اثر فوزه بهدفين نظيفين خط من خلالهما النقاط الثلاث الاولى في حصاده، اعقب ذلك استضافة المنتخب الصيني هنا في عمان، ليحشد النشامى قواهم وينجحوا في تجاوزه بهدفين لهدف ليضعهم هذا الفوز على اعتاب النهائيات التي بلغوها رسمياً اثر الفوز على سنغافورة تباعاً ذهاباً واياباً في الجولتين الثالثة والرابعة (3-صفر) و(2-صفر)، قبل أن يكرروا الفوز اياباً بهدفين نظيفين على ستاد عمان الدولي، حيث واكب هذه النتيجة فوز العراق على الصين بهدف نظيف في ذات الجولة ليعلن عن تأهل المنتخب رسمياً الى الدور الحاسم للمرة الاولى في تاريخه.

وتبقت امام المنتخب الوطني مواجهة نظيره الصيني يوم التاسع والعشرين من شهر شباط في الجولة الاخيرة من الدور الثالث، نتيجتها لن تقدم او تؤخر في مسيرته بالتصفيات والحال انسحبت على الخسارة التي مني بها امام العراق في الجولة قبل الاخيرة بنتيجة (1-3).

وجاء استحقاق الدورة الرياضية العربية التي اسدلت الستارة على فعالياتها قبل ايام في الدوحة بمثابة التأكيد على أن كرة القدم الاردنية تزخر بالامكانيات والاسماء القادرة على التواصل مع مسلسل الانجازات المظفرة، إذ جاءت المشاركة بالمنتخب الرديف الذي ضم مزيجاً ما بين الاسماء المخضرمة والصاعدة لغايتين متلاحمتين الاولى هي الوقوف على الاسماء التي لم تنل فرصة مشاركة المنتخب في الاستحقاقات القادمة الى جانب بناء منتخب قوي قبل خوض الدور الحاسم للتصفيات.

وتجاوز المنتخب الرديف التطلعات عندما نجح في خط مسيرة ناجحة استهلها بالفوز على المنتخب الفلسطيني بأربعة اهداف مقابل هدف ثم التعادل امام المنتخبين السوداني والليبي سلباً ليتجاوز عقبة الكويت في نصف النهائي بنتيجة (2-صفر) وصولاً الى المشهد الختامي الذي خسره امام البحرين بهدف نظيف جاء في الزفير الاخير من عمر المباراة التي قدم فيها النشامى مستوى فنياً باهراً.

تطوي كرة القدم الاردنية عام (2011) على انجازات هي الاهم في تاريخ اللعبة لتشرع تطلعاتها عبر مواصلة رحلة الانجازات في العام المقبل والذي سيشهد المشاركة في الاستحقاق الاهم على الصعيد الكروي بالقارة الصفراء يتمثل بالدور الحاسم للتصفيات، وهي التي نتوقعها ان تكون مزدحمة بالانجازات والحضور الفني الطيب بناء على ما افرزته المواجهات الاخيرة في الدورة الرياضية العربية.

وهنا يجدر بنا الاشارة الى ما اضطلع به المدير الفني العراقي للمنتخب الوطني عدنان حمد، الذي يسجل له مقارعته الظروف الصعبة التي واكبت بدايات عمله مع المنتخب، إذ استطاع تجاوز هذه الظروف ليخطو مع المنتخب خطوات كبيرة على لائحة التصنيف الدولي، حيث اعتبر بحسب المراقبين احد أفضل المدربين الآسيويين على الاطلاق وهو الذي نال من الانتقادات ما لم ينله اي مدرب آخر لكنه تجاوزها بالانجازات.
التاريخ : 01-01-2012

 
منتدى عشيرة ابوعباس بني خالد » الرياضي » كرة القدم » 2011 .. عام كرة القدم الاردنية
صفحة 1 من%1
بحث:

Copyright MyCorp © 2017
تصميم موقع مجاني с uCoz